Sidebar Menu

كونستانس تعيد زراعة المرجان في المالديف

تعتبر الشعاب المرجانية إحدى أكثر النظم البيئية الهامة في صحة كوكبنا، فهي مصدر حياة لأكثر من ربع أشكال الحياة البحرية، إذ نجد فيها العديد أنواع الأسماك، الأنقليس والقروش طعامها في هذه الشعاب المرجانية، فضلاً عن كونها موطناً لكائنات بحرية أخرى تلتجئ فيه من مفترسيها.

وتشكل الشعاب المرجانية أيضاً مورداً اقتصادياً مهماً لسكان جزر المالديف، سواء عن طريق الصيد أو السياحة، إضافة إلى دورها في حماية أرخبيلات المالديف من التآكل بتأثير الأمواج، الأمر الذي دفع فريقاً من علماء الأحياء البحرية لدى كونستانس للفنادق والمنتجعات بإعداد برنامج متكامل لإعادة زراعة الشُعاب المرجانية في المالديف.



وتوفر مجموعة كونستانس للفنادق والمنتجعات وجهتين خلابتين لاكتشاف أصالة المالديف، هما: كونستانس موفوشي وكونستانس هالافيلي، حيث يجد الضيوف فيهما ملاذين فاخرين يطفوان على جزيرتين مستقلتين إذ يمكنهم اختبار النعيم الحقيقي في كل لحظة خلال إقامتهم. وتوفر أيضاً فرصة ذهبية لاكتشاف الشعاب المرجانية الرائعة وللتمتع بمشاهدة الأحياء البحرية الفريدة حيث يمكن الانغماس في تجربة غطس على بعد أمتار قليلة من الشواطئ لخوض غمار مغامرة لا تُنسى.

وكانت المجموعة قد بدأت منذ عام 2017 بتبني برنامجاً لإعادة زراعة المرجان في المالديف بالتعاون مع جمعية ريفسكيبرز. يتم تنفيذ البرنامج بإشراف علماء أحياء بحرية يعملون لمجموعة الضيافة، إلى جانب عدد من الغطاسين العلميين. تهدف مجموعة كونستانس من هذا البرنامج لإعادة توطين الشعاب المرجانية المتدهورة وبالتالي إحياء المرجان من جديد.



وتشكل عملية غمر هياكل معدنية معدّة بأشكال هندسة إحدى خطوات هذا البرنامج، حيث يتم تثبيتها إلى القاع ومن ثم وضع أفرع مرجانية عليها تعود لأنواع مختلفة من الشعاب المرجانية المعلّقة.

ودعت عالمة الأحياء البحرية، إستريلا غونزاليز تابياس، لدى فندق كونستانس موفوشي، الضيوف للمشاركة الفاعلة في هذا البرنامج من خلال شراء هيكل معدني والعمل على تثبيت أفرع المرجان عليه ومن ثم غمره في المياه. يتم جمع إيرادات هذه المشاركات ومن ثم تخصيصها لدعم برنامج إعادة الزراعة وفي التخطيط لأنشطة الأطفال في الجزر المحليّة.



يتواجد حالياً في المياه حول كونستانس موفوشي وكونستانس هالافيلي أكثر من 140 هيكلاً معدنياً مغموراً، وأكبرها تم تصميمه ليتخذ شكل شعار مجموعة كونستانس. تتسم هذه العملية بالنجاح الباهر، حيث تنمو أفرع المرجان في غضون أسابيع لتتخذ شكل الشعاب المرجانية المعتاد.

يتمثل هدف البرنامج النهائي بأن ينمو المرجان إلى سابق عهده خلال السنتين أو الثلاث سنوات القادمة.


اخترنا لك:



 

Back To Top