موريليا.. مدينة مكسيكية تعبق بعطر التاريخ

تتميز مدينة موريليا الجذابة، عاصمة ولاية ميتشواكان، بعمارتها الاستعمارية الخاطفة للأنفاس والتي تم الحفاظ عليها بشكل لائق منذ أن استوطنها الإسبان في سنة 1541 وبنوا معظم معالمها الرائعة.

مركز مدينة موريليا التاريخي هو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، إذ يحوي العديد من المعالم والآثار المبهرة كالكنائس والقصور والشوارع، ويحتضن ثقافة مميزة من النادر أن ترى مثلها حول العالم.


Content Star



أجمل معالم موريليا

كاتدرائية موريليا
كاتدرائية موريليا هي المبنى الأعلى والأروع والذي يسيطر على أفق المدينة القديمة ويحتل المرتبة الأولى كأجمل معلم فيها. تطل الكاتدرائية على ساحة بلازا دي أرماس الرئيسية الجميلة، وتتميز بلون حجارتها الفريد المائل إلى الوردي.



استغرق بناء هذه التحفة المعمارية الهائلة أكثر من 100 عام، وأصبحت رمز المدينة في عام 1740 عندما انتهى المعماريون من زخرفتها الباروكية مع قبة فريدة. تشمل المزايا الداخلية لكاتدرائية موريليا، صليب مانويل تولسا الفضي، ولوحات جدارية مذهلة، تنسب لكبار فناني القرن الثامن عشر.



قصر الحكومة
مباشرة مقابل كاتدرائية موريليا يقف القصر الحكومي الباروكي الكبير بشموخ أمام ساحة بلازا دي أرماس. تم تشييد المبنى المكون من طابقين في عام 1770 كمدرسة دينية، وهو حالياً المقر التشريعي للولاية، وواحد من أرقى الوجهات السياحية في المكسيك.



يتميز القصر من الداخل بالعواميد التي تشكل أقواساً، وباللوحات الجدارية التي رسمها الفنان الشهير ألفريدو زالسي، والتي تصور العديد من اللحظات المحورية في تاريخ المدينة والبلد، من ضمنها الاستقلال عن إسبانيا وفترة الإصلاحات والثورة المكسيكية.




كنيسة سانتواريو دي غوادالوبي
لا تدع المظهر الخارجي البسيط لهذه الكنيسة أن تمنعك من زيارتها، فداخلها مشاهد تخطف الأنفاس. بعد المشي على الطريق الطويل المرصوف المؤدي إلى كنيسة سانتواريو دي غوادالوبي، ستنبهر من جمال تصميمها الداخلي الذي يعتبر من أروع التصميمات المعمارية في موريليا والمكسيك.



يعتبر بهو كنيسة سانتواريو دي غوادالوبي كنزاً وطنياً، وقد تم تزيينه بأرقى الزخارف من قبل حرفيين أوروبيين ومحليين، وخاصة السقف المطرز بالذهب. بعد انتهائك من زيارة هذا المعلم الخلاب، قم بزيارة كنيسة القديس فرنسيس القريبة، أقدم مبنى مقدس في موريليا (1540 م) المبنية بأسلوب عصر النهضة.



قناة موريليا
تعتبر قنوات موريليا إحدى أهم معالم موريليا، وواحدة من أفضل الأمثلة المحفوظة عن القنوات الطويلة في العالم. بنيت القنوات سنة 1789 في الجزء الشرقي من المدينة القديمة بطول 1.6 كيلومتر، يدعمها 253 قوس بارتفاع 10 أمتار.



تتميز القناطر بلون حجارتها المحلية الوردية (نفس المستخدمة في كاتدرائية موريليا). تم تكليف القنوات بنقل مياه الشرب للمدينة بعد عدة سنوات من الجفاف، ورصف طريق حجري جميل بجانبها محاذياً لأشجار الحدائق. في الليل عندما تضاء الطرقات ينصح بالمشي إلى جانب القنوات.




دار الثقافة ودير ديل كارمن
يعود دار موريليا للثقافة القريب من كنيسة ديل كارمن للقرن الـ 17، وهو مكان كان ومازال يجتمع فيه المثقفون المهتمون بتاريخ المكسيك الديني والسياسي. يقع دار الثقافة في الدير الكارمني السابق المجاور للكنيسة.



تم ترميم معظم أجزاء دير ديل كارمن ودار الثقافة، وأضيفت العديد من المقتنيات الأثرية وأقيمت معارض فنية دائمة كمتحف القناع، كما يحوي المجمع على تماثيل رائعة للمسيح وورش فنية ومسرح ومقهى.



بلازا دي أرماس
تعتبر موريليا مدينة فريدة من نوعها في المكسيك، كونها لم هد تغييراً واضحاً في التخطيط والتركيب المعماري لمركزها التاريخي منذ انشائها سنة 1541. بين أكثر من 200 مبنى ومعلم تاريخي محمي من اليونسكو، يمكن العثور على غالبيتها وأجملها حول ساحة بلازا دي أرماس، أكبر ساحة في المدينة.



صممت في القرن الـ 16 وأطلق عليها العديد من الأسماء مثل ساحة الشهداء وساحة والاستقلال وغيرها. إلى جانب الكاتدرائية والقصر الحكومي، تحتل المطاعم والفنادق والمقاهي الواجهة المطلة على الساحة، والعديد منها يقع ضمن مباني تاريخية فريدة.



فيديو
مطعم تحت الماء في المالديف




Back To Top