Sidebar Menu

أجمل 10 وجهات سياحية في جورجيا

جورجيا هي أحدى أجمل الوجهات السياحية في أوربا الشرقية، تقع على الشاطئ الشرقي للبحر الأسود، وتجمع بين طبيعتها الساحرة التي تميز جبال القوقاز، وبين الساحل الصخري المتميز للبحر الأسود، إضافة إلى الغابات الخضراء في إيميريتي.

وهي أيضاً ملتقى ثقافي متنوع حافل بالتاريخ والإرث الحاضري الذي يظهر في كل جوانبها، من طرزها المعمارية وحتى أصناف الطعام فيها.

ولزيارة ممتعة إلى جورجيا، اخترنا لكم اليوم 10 وجهات متميزة في هذا البلد الجميل.

تبليسي
عاصمة جورجيا، وتجمع تأثيرات حضارات أوروبا وآسيا والشرق الأوسط في طابع يميزها عن بقية المدن، فهويتها بقيت فريدة وواضحة تحمل سمات الثقافة الجورجية بكل تفاصيلها.
وتتميز بإرثها المعماري الذي يجمع بين الطرز المختلفة، مثل حمامات أباناتوبني الكبريتية المبنية على الطراز التركي، التي تجاور الحي اليهودي "بيتليمي ستريت". والأبنية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية، إلى جانب الأبنية الحديثة. مما يجعل التجول في المدينة تجربة ممتعة للسياح، يمكنهم خلالها زيارة المطاعم العالمية التي تقدم مزيجاً رائعاً من أطعمة الشرق والغرب، ومشاهدة فن الشارع المثير والأزياء المختلفة.


كازبيجي

كازبيجي مدينة ذات شعبية كبيرة، تُعرف باسمها الجديد ستيبانتسميندا، وتبعد عن تبليسي ثلاث ساعات عبر الطريق العسكري السريع.
تحتضن جبال القوقاز المغطاة بالثلوج الدائمة المدينة، وتمنحها مناظر جبلية رائعة تسحر السياح، الذين بإمكانهم الاستمتاع بالتنزه في عدة مسارات تتوغل في الجبال والأنهار الجليدية على طول الحدود الروسية.
كما يمكن للسياح التسلق للوصول إلى كنيسة الثالوث جيرجيتي التي تتوضع على ارتفاع 2.000م فوق سطح البحر، وهي من الأماكن السياحية المميزة في المدينة، إضافة إلى فندق رومز كازبيجي "Rooms Kazbegi"، الذي كان منتجعاً روسياً في السابق وتحول إلى فندق عصري.


كاخيتي

تتميز صناعة عصير العنب الجورجية، الشهيرة في العالم، بأصالتها. فالعصير ينتج من تخمير العنب بجميع أجزائه (فروع العنقود والقشور والبذور) في جرَّات ضخمة مصنوعة من الطين تُعرف بـ "qvevri" توضع في أقبية تحت الأرض.
وتضم مدينة سيناغي التاريخية، المحاطة بأسوار عالية وأبراج حجرية، العديد من السراديب والأقبية المخصصة لتخمير العنب، بما فيها الأنواع الشهيرة مثل "كينزمارولي" و"شومي". أما نوع "خاريبا" الفاخر، فيُصنع ضمن سلسلة طويلة من الأنفاق المحفورة في الجبال، والتي كان من المفترض أن تكون ملجأ من القنابل، لكنها تحولت إلى أقبية لتخمير العنب لأن الظروف الطبيعية في داخلها مناسبة جداً لذلك.
تشتهر كاخيتي أيضاً بعدد من الصروح المعمارية الدينية ودور العبادة، مثل دير جيرمي ودير نيكريسي.


محمية لاغوديخي الطبيعية

24 ألف هكتار من الغابات البكر تقع في محمية لاغوديخي البيعية الواقعة بين منطقة كاخيتي وأذربيجان وداغستان (روسيا)، وتضم غابات من الزان والنباتات المحلية، كما أنها موطن لحيوان طور القوقاز والدب البني.
تقدِّم هذه المحمية للسياح فرصة الاستمتاع بالتنزه ضمن أربعة مسارات مشوَّقة (Black Grouse Waterfall, Ninoskhevi Waterfall, Machi Fortress and Black Rock Lake)، ويُشتهر المسار الأخير بأنه الأكثر إثارة. ويمكن إكمال الجولة التي تصل إلى 50كم خلال ثلاثة أيام.
ويُنصح السياح باصطحاب جواز السفر أثناء قيامهم بهذه الأنشطة نظراً لوجود مناطق مشتركة بين جورجيا وروسيا. كما يُنصح بالتواصل مع مركز الزوار في لاغوديخي قبل القيام بالرحلة للتأكد من الأحوال الجوية.


فاردزيا

فاردزيا هي قرية أسطورية محفورة في كهوف على سفوح جبال إيروشيتي في جنوب البلاد، قام بحفرها وبنائها السكان المحليون هرباً من الغزو المغولي في القرن الثاني عشر. وتتميز بعمارتها الفريدة وتنظيمها المتقن عن الكثير من الحصون والملاجئ المتناثرة في جورجيا، والتي احتاجتها بسبب موقعها الجغرافي بين آسيا أوروبا الذي جعلها عرضة للغزو والحروب.
امتدت فاردزيا في فترة ازدهارها لـ 500م وارتفعت لتصل إلى 13 طابق، وسكنها أكثر من 6.000 شخص. وضمت منازل تصل إليها شبكة مياه، وكنيسة وغرفة ملكية للملكة تامار التي أمرت ببناء هذه العمل الهندسي المدهش. وما زالت آثارها المعمارية باقية بعد أن دمَّرت الزلازل معظم المدينة بعد أقل من قرن من بنائها.


غوري

غوري هي المدينة التي ولد فيها جوزيف ستالين، وما يزال سكانها يحملون الود والاحترام للزعيم السوفيتي السابق، ويظهر ذلك في أسماء بعض الشوارع والأبنية، فما يزال الشارع الرئيسي في المدينة يحمل اسم ستالين، إضافة إلى عدة أبنية رسمية.
أما المبنى الأبرز في المدينة فهو متحف جوزيف ستالين، الذي بُني لتخليد ذكرى الزعيم الراحل، وبنيت أساساته على البيت الخشبي الذي ولد فيه ستالين، كما يضم المقطورة المصفَّحة التي عاش فيها بقية حياته.


تشياتورا

مدينة صناعية تاريخية ازدهرت في الحقبة السوفيتية، وكانت مدينة رئيسية رائدة في استخراج المنغنيز. وصارت الآن وجهة سياحية مميزة تتميز باحتضانها تلفريك يرتفع فوق الوادي العميق، تم بناؤه عام 1954 لتحسين الإنتاجية في المناجم. وهو عبارة عن 17 عربة تربط بين مباني تشياتورا الملونة والسوق والمناجم. ما تزال بعض العربات الأصلية تعمل حتى اليوم، وتجذب السياح المحبين للمغامرة.


وادي مارتفيلي

تضم منطقة كوتايسي (شرق جورجيا) كهوفاً عديدة، أشهرها وادي أوكاتسي الذي يجذب السياح بالممر الطويل الذي يرتفع 140م فوق الوادي. ووادي مارتفيلي المغطى بالطحالب والأعشاب، والذي كان سابقاً مكاناً مقدساً للديانات الوثنية، ثم صار حماماً لعائلة دادياني النبيلة. واليوم يمكن التنزه في الوادي عبر الدروب والجسور، لكن السياح يفضلون الركوب في قارب والاستمتاع بمشاهدة تشكيلات الصخور والمياه الصافية.


باتومي

باتومي هي عاصمة منطقة أجاريا، وأكثر المدن سحراً وتميزاً على ساحل البحر الأسود، ففنها المعماري إبداعي وغرائبي
تتميز بفن معماري إبداعي وغرائبي، من برج الحروف الأبجدية الجوروجية، إلى ساحة أوروبا ذات الأبنية الجميلة. ومن المعالم المميزة فيها أيضاً مسجد أورتا جامي (حوالي 30% من سكان أجاريا مسلمون)، والحديقة النباتية التي تُعد الثانية من حيث المساحة في العالم، بالإضافة إلى المطاعم العالمية والأسواق المحلية. ويُعتبر نشاط ركوب الدراجة والتجول في المدينة الخيار المفضل لكثير من السياح، كما يفضل بعضهم من هواة التحدي القيام برحلة تبلغ حوالي 16كم على طول الطريق البحري وصولاً إلى الحدود التركية.


سفانيتي

تجمع سفانيتي جمال الطبيعة ومناظرها المدهشة مع عراقة التاريخ وأصالته، فهي موطن تاريخي لعائلة سفانس التي سكنت في جبال جوروجيا منذ قرون.
وتتميز منازلها الصغيرة الموزعة على سفوح الجبال بأبراجها الحجرية التي تشبه القلاع، وما يزال بعضها مأهولاً حتى اليوم.
أما ميستيا، وهي المركز الرئيسي لسفانيتي، فتضم بنية تحتية سياحية رائعة مثل متحف الإثنوغرافي. كما يمكن للسياح القيام برحلة ممتعة على الأقدام للوصول إلى قرية اشغولي التي تعتبر من أعلى القرى في أوروبا.


اقرأ أيضاً: أفضل الفعاليات الشتوية في موناكو

Back To Top