Sidebar Menu

دليلك الشامل لأفضل المواقع السياحية في سلطنة عمان

تعد سلطنة عمان دولة غنية بالمناطق السياحية الجذابة، خاصة مسقط التي تعد الأكثر شهرة وتفضيلاً، رغم وجود الكثير من الأماكن الأخرى في السلطنة والتي تستحق زيارتها والتمتع بأجوائها، خاصة أنها تضم الكثير من المناظر الطبيعية الخلابة، من الجبال والصحاري والحصون التاريخية والشواطئ الدافئة.

وفي هذا المقال نقدم لكم عرضاً لأجمل هذه المواقع السياحية في سلطنة عمان.

مسقط
هي عاصمة عُمان، وتحتضن الكثير من القلاع والحصون والمتاحف والأسواق التقليدية، وفيها أيضاً قصر العلم الملكي الذي يمكن تأمله من جهة المرفأ. ويحيط بالقصر الملكي حصنا الجلالي والميراني كأهما يحرسانه، وهما اليوم متاحف متاحة للجمهور.

كما يمكن زيارة جامع السلطان قابوس الكبير في معظم الأيام، بغض النظر عن دين الزائر، لتأمل مكوناته المميزة مثل الثريا الكريستالية الضخمة، أو لوحات الرخام الجدارية، فضلاً عن ثاني أكبر سجادة فارسية في العالم.


جزيرة مصيرة

تقع جزيرة مصيرة مباشرة أمام الساحل العماني، وتعد مكاناً يجذب عشاق الأجواء الدافئة والشطآن والحياة البرية. وفيها العديد من المناطق المتاحة للاستكشاف، مثل بقايا السفن النائمة مقابل الساحل، والأعداد الكبيرة من السلاحف التي تخرج من بيوضها في موسم فقسها (أكثر من 30 ألف سلحفاة).


صلالة

تعد صلالة ثاني وجهة سياحية في سلطنة عمان، بعد مسقط، فهي موطن أجداد السلطان الراحل قابوس، وفيها قصر قابوس الفريد بأسلوبه المعماري الخاص بالمدينة القديمة التي تعرف باسم الحفة. كما تعرف صلالة بكونها مركزاً تجارياً للبخور؛ حيث يمكن شرائها كهدية تذكارية من السوق في الحفة.
وتحمل الرياح الموسمية كل عام من الهند الكثير من الأمطار في الفترة الممتدة بين يونيو وأغسطس ما يجعل من المنطقة الساحلية المحيطة بالمدينة الجنوبية واحة خضراء غنية بالشلالات والجداول الموسمية الساحرة.
ويمكن معرفة المزيد عن تاريخ السلطنة من خلال زيارة موقع البليد الأثري،


بهلا

واحة في منتصف الصحراء تتربع شمال عمان، الأمر الذي حولها إلى استراحة الرحالة على مر العقود. ولا تبعد سوى 40 كم عن مدينة نِزْوَى‎،
تحتضن بهلا حصناً أثرياً مذهلاً يعود إلى القرن الثالث عشر الميلادي، وتحيط المدينة اسواراً قديمة مصنوعة من الطيبن لمسافة تقارب 11 كلم.
وترحب المدينة بكرم بمحبيّ التذكارات أيضاً؛ حيث مشهورة بأوانيها الخزفية المحلية المصنوعة بإتقان.


الجبل الأخضر

رغم اسمه "الأخضر"، فإن الجبل الأخضر يتكون من حجارة كلسية بشكل رئيسي، تشكل قمته أعلى نقطة في سلطنة عمان. وبسبب علوها وانخفاض درجات الحرارة يمكن زراعة العديد من المحاصيل، على عكس الصحراء المحيطة به.
واليوم صار الجبل الأخضر محمية تتيح للسياح أن يتسلقوه ويستمتعوا بالمناظر البديعة فيه.


محمية رأس الجنز

تساهم محمية رأس الجنز للسلاحف بالحفاظ على سلالة السلاحف البحرية في المحيط الهندي، وتقع في أقصى شرق السلطنة. وفيها يمكن مشاهدة أعشاش السلاحف، وحتى خروج الصغار من البيوض في الفترة الممتدة بين شهر مايو وأكتوبر، أو خلال فصل الصيف. يمكن قضاء نهار ممتع هنا، لكن معظم الزوار يفضلون قضاء الليل، وزيارة الأماكن السياحية الأخرى مثل مركز زوار السلاحف، والمتحف الشهير.


مضائق المسندم

تفصل الإمارات العربية المتحدة بين شبه جزيرة مسندم في أقصى الشمال وبقية أجزاء السلطنة العمانية، ويوجد الكثير من الأجزاء المعزولة في هذه البقعة، بالرغم من أنها شكلت في ما مضى مسكناً للقرويين في الجبال، والمجتمعات الساحلية.
وتمتد المضائق الشهيرة شمالاً، وتقدم إطلالات ساحرة، والكثير من الأنشطة الممتعة مثل الرحلات الاستكشافية بالقارب ورؤية الصخور ترتفع بين الأمواج، ورصد الدلافين من الزوارق الشراعية أو الزورق العماني التقليدي، بالإضافة إلى رياضة الغوص المثيرة. كما يندر السكان في تلك المنطقة على العكس من الحياة البرية المزدهرة، ما يجعل منها أحد أفضل الوجهات لمحبي الطبيعة.


نِزْوَى

بقيت هذه المدينة عاصمة لعمان طوال القرنين السادس والسابع. وتشتهر بحصنها الاستثنائي الذي بني بأمر من السلطان بن سيف اليعربي خلال القرن السابع عشر، لكن بعض أجزاء الحصن تعود إلى القرن التاسع. وأبرز معالم هذا الحصن هو البرج الأسطواني الضخم.
كما يمتلك الحصن الفريد بعض الآليات الدفاعية المذهلة، متضمنة الأفخاخ والنوافذ غريبة الأشكال التي يمكن من خلالها مهاجمة الأعداء المتربصين. بالإضافة لذلك يعتبر الحصن متحفاً يعرض تقاليد الحياة العمانية خلال القرن السابع عشر.
أما أسواق المدينة فتقدم لك الكثير من المتعة، مثل السوق المكشوف، أو سوق الأغنام المدهش الذي ينعقد في مركز المدينة مدة يومين من كل أسبوع.


اقرأ أيضاً: تعرفوا على أجمل 8 جزر في العالم

Back To Top