Sidebar Menu

بالفيديو.. ما هو فيروس كورونا؟ وكيف تحمي عائلتك منه؟

حذرت منظمة الصحة العالمية من الأخطار المترتبة على سرعة انتشار فيروس كورونا الجديد، والآثار الوخيمة التي قد يتركها على البشرية. فما هو هذا الفيروس؟ وهي يمكنكم حماية أنفسكم وعائلاتكم منه؟

فيروس كورونا الجديد هو "الفرع السابع" من عائلة تضمن 6 فيروسات أخرى، بينها السارس الذي ظهر في الصين عام 2002 وقد انتقل من قطط الزباد، وآخر ظهر في السعودية وقد انتقل من الإبل عام 2012.

وتقوم هذه الفيروسات بمهاجمة الجهاز التنفسي أساساً، ومن ثم قد تتسبب بمشاكل خطيرة أخرى مثل الفشل الكلوي الحاد، وبالتالي الوفاة.

وتظهر إصابات جديدة كل يوم في بلدان مختلفة من العالم، لكن المرض ما يزال متركزاً أساساً حيث اكتشف للمرة الأولى، في الصين، خاصة في مقاطعة "ووهان" التي تضم سوقاً كبيراً شعبياً يضم الكثير من الحيوانات مثل الخفافيش والدجاج والأرانب والأفاعي، إلى جانب العديد من الثديات البحرية مثل حيتان البيلوغا.



ويعتقد البعض أن الفيروس تمكن من تطوير نفسه لكي ينتقل إلى البشر من الأفاعي، فيما يعتقد آخرون أنه فعل ذلك في الخفافيش.

كيف ينتقل فيروس كورونا الجديد؟
هناك العديد من وسائل العدوى التي تجعل من انتشاره أمراً سهلاً، خاصة في المناطق المزدحمة. لكن يبدو أنه لا ينتقل، حتى اليوم، إلا عبر الجهاز التنفسي والإفرازات التنفسية، ما يجعل كل آليات انتقاله مرتبطة بهذا الأمر، مثل التعرض لسعال شخص مصاب، أو مشاركة التنفسي في مكان مغلق مع شخص مصاب، أو ملامسة الفم والأنف بعد أن نضع أيدينا على مكان توضعت عليه الفيروسات من شخص مصاب، مثل مسند الكرسي عند الطبيب، أو مقبض الحافلة.

ما هي أعراض الأصابة بفيروس كورونا الجديد؟
تبدأ الأعراض مع صداع وحمى، ويترافق مع سعال جاف، وقد يشعر المريض بضيق في التنفس، ومن ثم تتطور الأعراض إلى صعوبة شديدة في التنفس، وقد يحدث التهاب رؤي، أو المتلازمة التنفسية الحادة، وقد يتعرض المريض إلى فشل كلوي، وبالتالي الوفاة.

يذكر أن نحو 160 شخصاً توفوا حتى اليوم، فيما سجلت إصابة أكثر من 10 آلاف شخص. لكن اكتشاف أن فترة حضانة المرض تمتد إلى 14 يوماً، يجعل من المحتمل أن يكون عدد المصابين الحقيقي أكبر من ذلك بكثير. فالمريض يستطيع نقل الفيروس إلى شخصين بالمتوسط، دون أن تظهر عليه أعراض المرض.

الوقاية من الإصابة بفيروس كورنا الجديد
لم يتوصل العلماء حتى الآن إلى إيجاد لقاح أو مصل شاف من المرض، رغم أنهم يعملون على ذلك بجهد في العديد من دول العالم، على رأسها الصين. وبما أن المرض ينتقل عن طريق التنفس والإفرازات التنفسية، فإن أهم وسائل الوقاية ترتبط بتجنب الاتصال بما قد يحمل هذه الفيروسات، مثل:
هناك جهود كبيرة تبذل في كل دول العالم للوصول إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا الجديد، لكنها لم تنجح حتى الآن. وبالتالي فإن أهم طرق الوقاية تعتمد على قطع الطريق على الفيروس بمنعه من الدخول إلى جهازنا التنفسي، ويكون ذلك عن طريق:
- تجنب الأماكن التي نعرف أن فيها شخص مصاب.
- ارتداء الكمامات التنفسية في الأماكن العامة وأماكن العمل والحافلات وغيرها من الأماكن التي قد تضم شخصاً مصاباً، أو قد تكون تلوثت من قبل شخص مصاب.
- غسل اليدين جيدا بالماء والصابون بعد ملامسة سطح عام (مقبض الحافلة، الحمامات العامة،



ومن المهم للمسافرين أن يتشددوا أكثر في الالتزام بهذه القواعد،إلى جانب ضرورة تجنب السفر إلى أي مكان قد يحتوي مصابين ما لم تكن هناك ضرورة قاهرة للسفر. فالمسافرين أكثر الناس انتظاراً في الطوابير المزدحمة في محطات القطارات والحافلات والمطارات، وهي أماكن يكثر الازدحام فيها، وتكثر الأماكن التي تتعرض لملامسة الكثيرين مثل الأسطح على جوانب الممرات، والكراسي العامة، والحمامات العامة، وما إلى ذلك.

ولذلك من المهم أكثر للمسافرين أن يتشددوا في ارتداء الكمامات في هذه الأماكن، ويتجنبوا الاقتراب من الآخرين في الطابور أو أثناء الانتظار، وحمل المعقمات التي يجب استخدامها بعد كل استخدام للحمامات العامة أو ملامسة سطح عام.

وفي الفيديو أعلاه، تجدون شرحاً مبسطاً وعملياً لفيروس كورونا الجديد، مع القواعد الضرورية للوقاية منه.

ولا تنسوا الاشتراك في قناتنا على يوتيوب، لتستمتعوا بالفيديوهات التي نعدها لكم في مجالات السفر المختلفة.


اقرأ أيضاً: هل ترغب بقضاء شهرين في البهاما؟

بالفيديو.. ما هو فيروس كورونا؟ وكيف تحمي عائلتك منه؟
Watch the video

حذرت منظمة الصحة العالمية من الأخطار المترتبة على سرعة انتشار فيروس كورونا الجديد، والآثار الوخيمة التي قد يتركها على البشرية. فما هو هذا الفيروس؟ وهي يمكنكم حماية أنفسكم وعائلاتكم منه؟

فيروس كورونا الجديد هو "الفرع السابع" من عائلة تضمن 6 فيروسات أخرى، بينها السارس الذي ظهر في الصين عام 2002 وقد انتقل من قطط الزباد، وآخر ظهر في السعودية وقد انتقل من الإبل عام 2012.

وتقوم هذه الفيروسات بمهاجمة الجهاز التنفسي أساساً، ومن ثم قد تتسبب بمشاكل خطيرة أخرى مثل الفشل الكلوي الحاد، وبالتالي الوفاة.

وتظهر إصابات جديدة كل يوم في بلدان مختلفة من العالم، لكن المرض ما يزال متركزاً أساساً حيث اكتشف للمرة الأولى، في الصين، خاصة في مقاطعة "ووهان" التي تضم سوقاً كبيراً شعبياً يضم الكثير من الحيوانات مثل الخفافيش والدجاج والأرانب والأفاعي، إلى جانب العديد من الثديات البحرية مثل حيتان البيلوغا.



ويعتقد البعض أن الفيروس تمكن من تطوير نفسه لكي ينتقل إلى البشر من الأفاعي، فيما يعتقد آخرون أنه فعل ذلك في الخفافيش.

كيف ينتقل فيروس كورونا الجديد؟
هناك العديد من وسائل العدوى التي تجعل من انتشاره أمراً سهلاً، خاصة في المناطق المزدحمة. لكن يبدو أنه لا ينتقل، حتى اليوم، إلا عبر الجهاز التنفسي والإفرازات التنفسية، ما يجعل كل آليات انتقاله مرتبطة بهذا الأمر، مثل التعرض لسعال شخص مصاب، أو مشاركة التنفسي في مكان مغلق مع شخص مصاب، أو ملامسة الفم والأنف بعد أن نضع أيدينا على مكان توضعت عليه الفيروسات من شخص مصاب، مثل مسند الكرسي عند الطبيب، أو مقبض الحافلة.

ما هي أعراض الأصابة بفيروس كورونا الجديد؟
تبدأ الأعراض مع صداع وحمى، ويترافق مع سعال جاف، وقد يشعر المريض بضيق في التنفس، ومن ثم تتطور الأعراض إلى صعوبة شديدة في التنفس، وقد يحدث التهاب رؤي، أو المتلازمة التنفسية الحادة، وقد يتعرض المريض إلى فشل كلوي، وبالتالي الوفاة.

يذكر أن نحو 160 شخصاً توفوا حتى اليوم، فيما سجلت إصابة أكثر من 10 آلاف شخص. لكن اكتشاف أن فترة حضانة المرض تمتد إلى 14 يوماً، يجعل من المحتمل أن يكون عدد المصابين الحقيقي أكبر من ذلك بكثير. فالمريض يستطيع نقل الفيروس إلى شخصين بالمتوسط، دون أن تظهر عليه أعراض المرض.

الوقاية من الإصابة بفيروس كورنا الجديد
لم يتوصل العلماء حتى الآن إلى إيجاد لقاح أو مصل شاف من المرض، رغم أنهم يعملون على ذلك بجهد في العديد من دول العالم، على رأسها الصين. وبما أن المرض ينتقل عن طريق التنفس والإفرازات التنفسية، فإن أهم وسائل الوقاية ترتبط بتجنب الاتصال بما قد يحمل هذه الفيروسات، مثل:
هناك جهود كبيرة تبذل في كل دول العالم للوصول إلى لقاح مضاد لفيروس كورونا الجديد، لكنها لم تنجح حتى الآن. وبالتالي فإن أهم طرق الوقاية تعتمد على قطع الطريق على الفيروس بمنعه من الدخول إلى جهازنا التنفسي، ويكون ذلك عن طريق:
- تجنب الأماكن التي نعرف أن فيها شخص مصاب.
- ارتداء الكمامات التنفسية في الأماكن العامة وأماكن العمل والحافلات وغيرها من الأماكن التي قد تضم شخصاً مصاباً، أو قد تكون تلوثت من قبل شخص مصاب.
- غسل اليدين جيدا بالماء والصابون بعد ملامسة سطح عام (مقبض الحافلة، الحمامات العامة،



ومن المهم للمسافرين أن يتشددوا أكثر في الالتزام بهذه القواعد،إلى جانب ضرورة تجنب السفر إلى أي مكان قد يحتوي مصابين ما لم تكن هناك ضرورة قاهرة للسفر. فالمسافرين أكثر الناس انتظاراً في الطوابير المزدحمة في محطات القطارات والحافلات والمطارات، وهي أماكن يكثر الازدحام فيها، وتكثر الأماكن التي تتعرض لملامسة الكثيرين مثل الأسطح على جوانب الممرات، والكراسي العامة، والحمامات العامة، وما إلى ذلك.

ولذلك من المهم أكثر للمسافرين أن يتشددوا في ارتداء الكمامات في هذه الأماكن، ويتجنبوا الاقتراب من الآخرين في الطابور أو أثناء الانتظار، وحمل المعقمات التي يجب استخدامها بعد كل استخدام للحمامات العامة أو ملامسة سطح عام.

وفي الفيديو أعلاه، تجدون شرحاً مبسطاً وعملياً لفيروس كورونا الجديد، مع القواعد الضرورية للوقاية منه.

ولا تنسوا الاشتراك في قناتنا على يوتيوب، لتستمتعوا بالفيديوهات التي نعدها لكم في مجالات السفر المختلفة.


اقرأ أيضاً: هل ترغب بقضاء شهرين في البهاما؟

Back To Top