Sidebar Menu

10 وجهات سياحية ساحرة في كينيا

تستحق كينيا لقبها "عروس القارة السمراء"، فهي من أغنى دول القارة بالوجهات السياحية التي تتيح لزوارها الاستمتاع بالطبيعة والحياة البرية، وخوض روح المغامرة والاستكشاف.

فخلال موسم الهجرة الكبرى ستشاهدون الآلاف من الحيوانات البرية تجوب غابات السافانا عبر نهر مارا العظيم المعروف بنهر الموت. ويمكنكم مقابلة أضخم الحيوانات الأفريقية، الفيلة، في حديقة أمبوسيلي الوطنية.




نيروبي
عاصمة كينيا التي كانت عاصمة لمستعمرة شرق أفريقيا البريطانية، وتضم الكثير من المعالم السياحية المميزة، مثل متحف نيروبي الوطني الذي يتيح لكم التعرف على أشهر الرسوم التاريخية وفنها المعاصر.

وتضم نيروبي العديد من الحدائق النباتية الاساحرة، والكثير من الخيارات الثقافية مثل متحف كارين بليكسن الذي تعود تسميتته إلى الكاتبة الدنماركية صاحبة كتاب آوت أوف أفريكا، والتي كانت معروفة بالاسم المستعار إسحق دنسن، وكانت تتخذ المتحف آنذاك منزلاً لها في.

أما إن أردتم خوض تجربة الحياة البرية لكن دون الابتعاد عن مركز المدينة، فستكون زيارة متنزه نيروبي الوطني خياراً جيداً؛ إذ يعدّ موطناً لوحيد القرن الأسود والعديد من الحيوانات الإفريقية الأخرى.


مومباسا

أكبر ميناء في كينيا، وثاني أكبر مدن البلاد. ينعكس تنوعها الثقافي في عمرانها وفي مأكولاتها الشهية. وتعد جزيرة مومباسا صلة الوصل بين البر الرئيسي والجسور والمعابر.

تحيط بشواطئ مومباسا الجروف الرمجانية التي تتيح لعشاق الغوص تجربة استثنائية، كما تجوبها الدلافين الودودة وتحفل بالأسماك لعشاق الصيد التقليدي.

وتضم مومباسا حصن يسوع الذي يبناه البرتغاليون، وأولد تاون ممباسا بشوارعها الضيقة ومنازلها السواحلية القديمة وأسواقها ومتاجر بيع التذكارات فيها. كما تضم مجمع مومباسا جو كارت لسباق السيارات، والعديد من صالات السينما والمراكز الرياضية والمطاعم.

ويُعتبر شاطئيّ نيالي وبامبوري من أجمل الشواطئ في الساحل الشمالي، أما ما يميز الساحل الجنوبي فهو الممرات الشاطئية البيضاء في شيلي وشاطئيّ تيوي ودياني.


ماليندي

تتميز ميدينة ماليندي بأنها مركز المنتجعات السياحية الفخمة إلى جانب المدينة القديمة. وفيها حديقتي ماليندي وواتامو البرحرية الوطنية، وكنيسة القديس فرنسيس كازفييه التي تعد واحدة من أقدم كنائس أفريقيا الشرقية.

وعلى الصخور الشاطئية نرى فاسكو دا جاما أقدم نصب تذكاري في إفريقيا. فيما تضم المدينة مركز الصقر الكيني المتخصص بإعادة تأهيل الطيور المريضة والمصابة، ومنخفض مارافا المعروف باسم مطبخ الجحيم أو نياري وهو عبارة عن مجموعة من الحجارة الرملية المنحوتة بفعل الرياح والأمطار، ويبعد عن المدينة مسافة 30 كيلومتراً.


محمية ماساي مارا الوطنية

واحدة من أروع المحميات الطبيعية في العالم، تقع على الحدود مع تنزانيا، وتشكل ممراً كبيراً للحياة البرية بين البلدين. وتضم تماثيلاً بلون أحمر لشعب ماساي الذي عاش قروناً طويلة يرعى حيواناته في المنطقة، وما زال يفعل ذلك، وتعنى كلمة "مارا" بلغتهم "المرقط"، وهي تتنطبق على مشاهد الظلال التي تمتد على المنطقة لترسم عليها لوحة مرقطة من خيوط الشمس التي تعبر أوراق أشجار الأكاسيا.



تشتهر المحمية بموسم الهجرة الكبرى؛ حيث تهاجر آلاف الحيوانات البرية كالحمار الوحشي وغزال طومسون من وإلى سيرنجيتي؛ وذلك ابتداءً من شهر يوليو وحتى أكتوبر. حيث تحتشد أعداداً هائلة من فرس النهر والتماسيح في نهر مارا منتظرة وصول فرائسها. كما أنها الموطن الأصلي للكثير من الأسود والفهود والنمور، خاصة في أشهر الجفاف من ديسمبر حتى فبراير.


حديقة أمبوسيلي الوطنية

واحدة من أكثر المحميات الوطنية جذباً للسياح في كينيا، تقع بالقرب من جبل كلمنجارو الشهير، وفي أعلى قمة في أفريقيا. ويعني اسمها "الغبار المالح"، وهو ما يعبر بدقة عن ظروف الحديقة الجافة.

وعند زيارة هذه الحديقة يمكن الاستمتاع بمشاهد القطعان الكبيرة من الفيلة، والقطط الكبيرة المفترسة كالأسود والفهود، وحتى الزرافة والغزلان كغزال إمبالا، إلى جانب أكثر من 600 نوع مختلف من الطيور. كما يمكن لمحبي الطبيعة استكشاف خمسة موائل هنا، بدءاً من السرير المجفف لبحيرة أمبوسيلي مروراً بالمستنقعات والينابيع الكبريتية وصولاً إلى السافانا والغابات؛ حيث تقطن بعضاً من قبائل شعب الماساي الودود حول الحديقة.


متنزهات سامبورو وينابيع بوفالو وشابا الوطنية

ترجع شهرة متنزه شابا الوطني لكونه المكان الذي اتخذه الزوجان جورج وجوي آدمسون كاتبا قصة الفيلم المؤثر بورن فري للعناية باللبوة إلسا. وتقع على ضفاف نهر أواسا نجيرو في الشمال الكيني القاحل الذي يعد أساس بقاء الحيوانات البرية في المنطقة على قيد الحياة، والتي وجد بعضها وسيلة للتكيف مع الظروف القاسية التي تمتاز بها المنطقة كالحمار الوحشي والنعام الصومالي والظباء طويلة العنق التي تقف على ساقيها الخلفيتين للوصول إلى الشجيرات والحشائش الطويلة بحثاً عن الطعام.

ما يميز متنزه سامبورو الوطني عن غيره هو احتوائه على "آبار الغناء" في معسكر سارارا، حيث تمتزج أصالة التراث مع أصوات تدفق المياه الطبيعية من الفتحات المائية عندما يردد محاربو السامبورو أغنيات بينما يجلبون تأمينهم المياه للمواشيهم، ليتشكل مشهداً عفوياً حالماً تندر رؤيته على أرض الواقع. وقد يصادف الزوار أيضاً بعض القطط الكبيرة والكلاب البرية خلال رحلتهم في هذا المكان.


حديقة بحيرة ناكورو الوطنية

تعد هذه الحديقة الواقعة وسط كينيا أهم مكان لتجمع أسراب طيور الفلامنجو الوردي الساحر، إذ تحتشد أعداد هائلة منه لتشكل لوحة فنية مدهشة في البحيرة التي تحتل ثلث مساحة الحديقة.

تضم الحديقة التي تأسست عام 1961 أكثر من 450 نوعاً من الطيور، إلى جانب العديد من الحيوانات البرية مثل السود والفهود والخنازير والظباء والأفاعي ووحيد القرن الأبيض وغيرها الكثير. كما تحمي الحديقة أكبر تجمع لنبات الإيفوربيا الشمعدان في أفريقيا، وهو النبات الأساسي في المشهد الصحراوي الكبير للمنطقة.


جزيرة لامو

صنفت جزيرة لامو ضمن قائمة مواقع التراث العالمي التابعة لليونيسكو، وتعد أقدم مستوطنة مأهولة في كينا بتاريخها الذي يعود إلى القرن الثاني عشر.

تعكس مبانيها تاريخها العريق، مع تجاور لمسات الحضارات الإسلامية والأوروبية والهندية والتي تزين البصمة الأساس، السواحلية. ففيها تجدون الأبواب الخشبية المنحوتة بشكل معقد وحرفي، أما المباني الحجرية مرجانية اللون والفناءات والباحات على الأسطح العالية فهي من الميزات الشائعة هناك.

وتبحر بعض المراكب الشراعية من الميناء الخاص بالجزيرة، أما براً فيتوفر عدد محدود من العربات التي تقودها الحمير للنقل إلى أرجاء شوارع الجزيرة؛ وهي وسيلة النقل الوحيدة هناك منذ قرون.

ويشكل متحف لامو نقطة جذب سياحية مهمة؛ حيث يعرض الثقافة السواحيلية وتاريخ المنطقة البحري. يمكن للزوار الاسترخاء والتأمل على شواطئ الجزيرة ذات الرمال البيضاء المتلألئة، أو احتساء القهوة العربية الأصيلة في أحد المقاهي المحلية.


بحيرة نايفاشا

تقع بحيرة نايفاشا في أعلى نقطة عند وادي الصدع العظيم، ومن المعروف أنها تنحسر إلى حد كبير في أوقات الجفاف الشديد.

ويمكن الاستمتاع برحلة على متن القارب للاسمتاع بمشاهدة الحياة البرية التي تضم أكثر من 400 نوعاً من الطيور، مثل نسور الأسماك الأفريقية وفرس النهر، إضافة إلى الزرافات والحمار الوحشي والجاموس والظباء التي ترعى حول حواف البحيرة، كما يظهر أيضاً قرد كولبس ذو اللون الأسود والأبيض بين أغصان الأشجار.



وتقع محمية بحيرة جيم البركانية بالقرب من بحيرة نايفاشا، وتمتاز بممر طبيعي غني بالحياة البرية. وفي جنوب البحيرة، يقع متنزه بوابة الجحيم الوطني؛ الذي يعدّ الملاذ الآمن لمجموعة كبيرة ومتنوعة من الحيوانات البرية، كما يوفر فرصاً لممارسة التسلق. ويضم اثنين من البراكين المنقرضة والعديد من الكهوف الحجرية الغنية بالينابيع الساخنة والبخار الطبيعي.

بالاتجاه إلى الشاطئ الجنوبي، يمكن المرور بمركز السامري للحماية الذي كان المنزل السابق للزوجين جوي وجورج آدامسون؛ كاتبا فيلم بورن فري، واحتساء كوب من الشاي والتجول بين أروقته.


متنزه بوابة الجحيم الوطني

واحد من المتنزهات القليلة في كينيا التي تسمح للزوار بالتخييم والاستشكاف سيراً على الأقدام أو على الدرجات الهوائية، كما يتيح لهم فرصة ممارسة رياضة التسلق مع وجود اثنين من البراكين الخامدة والمنحدرات الحمراء لمضيق بوابة الجحيم وكهوف أوبسيديان وبرج فيشر؛ وهو سد بركاني سابق.

وتكثر هنا الينابيع الساخنة والبخار الطبيعي الذي يخرج من الشقوق الأرضية، فيما يقدم المتنزه الرعاية للعديد من الحيوانات البرية كالفهود وقرد البابون والظباء والنعام والغزلان إضافةً إلى أكثر من 100 صنف من الطيور، ويضم أيضاً منطقة تحتضن النسور خلال مواسم التزاوج.

تقع محطة أولكاريا لتوليد الطاقة الحرارية داخل منتزه بوابة الجحيم؛ وهي المحطة الأولى من نوعها في إفريقيا. حيث تعمل على توليد الطاقة من المياه الجوفية الساخنة في المنطقة.

ولابد من زيارة مركز أولر كاريا ماساي الثقافي داخل المتنزه حيث بإمكان الزوار تجربة تعلم الأغاني الخاصة بشعب الماساي ورقصاتهم التراثية وكيفية صنع المجوهرات.



Back To Top