Sidebar Menu

أهم المواقع السياحية في إمارة الفجيرة

أجمل شواطئ الإمارات تختفي في الفجيرة، تلك المدينة التي ساهمت تضاريس جبال الحجر المتعرجة على فصلها النسبي عن بقية الإمارات، فتحولت إلى وجهة مثالية لعشاق النشاطات البحرية مثل الغوص والسباحة والاستجمام على الشواطئ.

وتضم الفجيرة أيضاً بعض أجمل المواقع التي تستحق الزيارة، مثل جبال الحجر، وسلسلة الحصون التاريخية، والمباني الأثرية وغيرها، مما يجعل من هذه المنطقة وجهة لا بد من الاستمتاع باستكشافها.



اليوم، اخترنا أن نعرفكم على أهم 10 مواقع سياحية في إمارة الفجيرة.

قلعة الفجيرة
قلعة أثرية بنيت عام 1970، وتعد أقدم القلاع في الإمارات العربية المتحدة، والوحيدة الشامخة على ساحل الفجيرة. كانت مزلاً للعائلة الحاكمة وحصناً يدافع عن الإمارة. لكنها تعرض للكثير من الضرر بسبب الهجمات البريطانية مطلع القرن العشرين.

تتألف قلعة الفجيرة من برج مربع في الوسط يحيط به برجان مستديران، والعديد من الردهات، كما تنقسم إلى 3 أقسام رئيسية.

رممت قلعة الفجيرة مؤخراً، وتحولت المنطقة المحيطة بها إلى جزء من قرية التراث التي أنشأتها دائرة الأثار والتراث في الإمارة، حيث يمكن للزوار استكشاف المنازل القديمة التي تم ترميمها، والعديد من المعارض التي تبرز الحياة التقليدية للمنطقة، إضافة إلى عرض تعريفي بنظام الري باليازرة الذي كان أساساً في حياة المزارعين المحليين لري حقولهم.

قلعة البثنة
تقع قلعة البثنة على الطريق الرئيسي الذي يبعد مسافة 13 كم عن الفجيرة، والذي كان معبراً أساسياً بين جبال حجر عبر وادي حام. بُنيت القلعة عام 1735، وكانت تُعتبر نقطة دفاعية للمنطقة الشرقية التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتمتاز القلعة بجدرانها الحجرية ذهبية اللون وبرج المراقبة المحيط بها. وتوفر أسوارها إطلالة استثنائية من الأعلى لبساتين النخيل والسلاسل الجبلية المتعرجة المحيطة بها من جميع الجهات.



شاطئ العقة
يحاذي شاطئ العقة جزيرة سنوبي الصخرية التي تعد واحدة من أكبر المنتجعات الشاطئية في الإمارة، ويبعد عن مدينة الفجيرة 45 كم شمالاً، على خليج عمان. ويوفر فرصة استثنائية لعشاق الغطس والغوص، حيث الكثير من المشاهد المدهشة تحت الماء.

يضم الشريط الساحلي العديد من وجهات الإقامة التي تقدم الكثير من النشاطات المائية ووسائل الترفيه والاستجمام وحتى الاسترخاء.

وقد تمّ استثمار الشريط الساحلي بالعديد من الفنادق التي توفر مُجمل النشاطات المائية الترفيهية ومجموعة من خبراء الغطس، أما لمحبي الاستجمام وتصفية الذهن، يمكن لهم الاسترخاء على الشواطئ الرملية الناعمة والاستمتاع بأشعة الشمس الدافئة.



الوديان
تجذب سلسلة جبال الحجر السياح إلى إمارة الفجيرة لاستكشاف التضاريس الحجرية المدهشة، والوديان التي تشتهر بها، وبينها وادي ميدق الذي كان نهراً جف، لكنه ما يزال يشكل اليوم مجرى للمياه عند هطول الأمطار. كما تضم أيضاً وادي سيجي ووادي سهم، ووادي حام الذي يعد أطولها، ووادي طيوان الذي يجتذب الكثير من السياح بسبب المعابر الجبلية العديدة التي يضمها.

أما وادي الوريعة فقد تم إغلاقه أمام الزوار للحفاظ على بيئته الفريدة.

وتتيح هذه الوديان فرصة خوض تجارب حماسية بعبورها، سواء مشياً أو بواسطة سيارات الدفع الرباعي، كما تتيح الفرصة لعشاق رياضة التسلق.

حصن الحيل
لعب حصن الحيل الذي بني منذ نحو 250 عاماً دوراً مهما في الدفاع عن المنطقة، إذ كان قاعدة أمنية للحراسة والمراقبة، كما أنه كان المقر الرئيسي للعائلة الحاكمة في إمارة الفجيرة.

يقع حصن ال حيل على تلال دولة الإمارات، وما يزال شامخاً رغم تهدم أحد الأبراج المؤلفة من طابقين.

قرية مسافي
قرية صغيرة كانت مركزاً تجارياً هاماً ومحطة تزويد وقود قبل مد الطرق السريعة في سبعينيات القرن الماضي. تقع بين إمارتي الفجيرة ورأس الخيمة، وتبعد 33 كم شمال غرب الفجيرة، بالقرب من جبال الحجر.

تنتشر في مسافي الينابيع الطبيعية التي تعد المصدر الأول للمياه المعدنية في الإمارات، حتى إن شركة الماء حملت اسم المنطقة تيمناً بها. كما تجدون الكثير من أسواق السجاد والأواني الخزفية والتحف والصناعات اليدوية التراثية على طريق دبي - الفجيرة المؤدي إلى قرية مسافي.



قلعة أوحلة
بجدرانها الشاهقة تعد قلعة أوحلة (في قرية أوحلة) أفضل القلاع الباقية في الفيرة، فقد حافظت على طابعها التاريخي الأصلي دون ترميم، ما جعلها محط أنظار عشاق السياحة التراثية.

تبعد قلعة أوحلة 30 كم عن مدينة الفجيرة، وكانت مركزاً هاماً للدفاع عن المنطقة، ويبلغ ارتفاع برج المراقبة المستدير فيها 20 متراً، كما تظهر الشقوق الضيقة المخصصة لرماة السهام.

متحف الفجيرة
يضم متحف الفجيرة تشكيلة واسعة من القطع الأثرية التي يعود تاريخ بعضها إلى أوائل العصر البرونزي، والتي اكتشفت في منطقتي قدفع والبثنة، وتشمل أسلحة من العصرين البرونزي والحديدي، إلى جانب قطع فخارية مطلية وأوان حجرية مزركشة، وقطعاً نقدية فضية يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام.

يقع متحف الفجيرة في جنوب الإمارة، ويشتهر بوجود بيضة نعامة فيه ضمن المقتنيات الأثرية، الأمر الذي توضحه اللوحة الخاصة بهذه البيضة بالقول أن بيض النعام صلب جداً ما دفع القدماء إلى استخدامها كإناء لحفظ السوائل. ويبلغ عمر هذه البيضة 2200 عام.

حديقة عين مضب الكبريتية
تعد حديقة عين مضب الكبريتية أشهر ملاذ علاجي محلي في المنطقة، إذ تصب مياه الينبوع الكبريتي في حوضي سباحة خصص أحدهما للرجال والآخر للنساء. وتقع الحديقة بين سفوح جبال الحجر خارج المدينة، وتعتبر الوجهة المفضلة للعائلات لقضاء أوقات العطلة.

مسجد البدية
يعود تاريخ المنطقة المحيطة بمسجد البدية إلى 4000 عام. أما المسجد نفسه فهو أقد مسجد في دولة الإمارات، وبني من مواد محلية كالطين المحروق، فيما تزينه التفاصيل الهندسية المتميزة.

يبع مسجد البدية 35 كم شمال مدينة الفجيرة، ويتألف من ردهة للمصلين زينت بأقواس داخلية وفتحتات تهوية ومحراب. ويقسم العمود الرئيسي المساحة الداخلية في المسجد إلى 4 أقسام متساوية يعلو كل منها سقف مقبب.

أما في الجهة الشمالية من المسجد، فهناك مقبرة اسلامية ضخمة تضم ضريحاً كبيراً يعود تاريخه إلى العصر الحديدي، كما اكتشفت أجزاء متناثرة من قطع أثرية من الفخار ورؤوس أسهم حربية يعود تاريخها إلى 1000 عام قبل الميلاد.

الإقامة في الفجيرة
هناك الكثير من وجهات الإقامة المتميزة في الفجيرة، بعضها يطل على ساحلها، وتلبي تطلعات جميع الزوار بمختلف ميزانياتهم.
فمن منتجع إنتركونتيننتال الفجيرة (5 نجوم) بخدماته الراقية وعروضة المتعددة، مروراً فمنتجع ميرامار شاطئ العقة الذي يقدم الكثير من الأنشطة المائية الممتعة، وحتى فندق ومنتج ساندي بيتش على شاطئ العقة، وفنادق إيبيس الفجيرة، وفندق نوفوتيل الفجيرة.

ومهما كان الفندق الذي تختارونه، ستلقون الابتسامة المرحبة واللقمة الطيبة والخدمة المريحة.




Back To Top