Sidebar Menu

5 من أجمل وجهات السفر في روسيا

تتمتع روسيا بامتداد شاسع يضم الكثير من التنوع، من الجبال والصحارى إلى الشواطئ والأنهار الجليدية والبراكين والغابات.. الأمر الذي يجعلها واحدة من أجمل دول العالم، رغم أنها لا تتمتع بتلك الشهرة على خارطة السياحة العالمية نظراً لضعف الاستثمار في الدعاية لهذه المناطق.


سان بطرسبرج
تعد سان بطرسبرج أجمل مدينة في روسيا، ومن بين الأجمل في العالم. فهي حافلة بالأجواء الرومانسية والجسور والشوارع التي تشبه المتاحف والمسرح والباليه والأوبرا، كما أن روح الإمبراطورية تنبض في كل زاوية منها. مباني سان بطرسبورج ذات أهمية تاريخة كبيرة، وبينها كاتدرائية الاقديس إسحق وحصن بول وبيتر ونيفسكي بروسبكت.
وفيما تعرض المتاحف الوطنية أعظم أعمال الرسامين الروس والأوروبيين، مثل متحف الأرميتاج الشهير، تعرض الأوبرا عروضاً عاطفية لا تصدق.




جبال ألتاي
واحدة من أكثر نظم الجبال تعقيداً، وتقع في سلسلة جبال سيبيريا الشرقية، تفصلها وديان أنهار عميقة وواسعة، وتضم محمية ألتاي الوطنية ومحمية كاتنوسكي الوطنية اللتان ضمتا إلى قائمة التراث العالمي التابعة لليونيسكو.


تضم المنطقة أيضاً سهولاً شبه صحراوية، وبراري التايغا، ومروج جبال الألب، والكثير من البحيرات والشلالات بينها بحيرة تيليتسكوي التي تعد الأكبر بينها، وواحدة من أعمق البحيرات في العالم. كما أنها تضم أكثر من 400 كهف حفرت في الحجر الجيري والرخام والدولوميت تبرز تشكيلات مذهلة، بينها كهوف تالدينسك وكاريشسكي وهانهارسكي.
تجذب هذه الجبال الكثير من السياح كل عام، بنشاطاتها المتنوعة من الرحلات البرية وتسلق الجبال إلى التجديف والمشي لمسافات طويلة، وجميعها تتيح فرصاً لالتقاط صور طبيعية لا مثيل لها.



محمية ستولبي
أنشأ السكان المحليون هذه المحمية منذ أوائل القرن الماضي للحفاظ على تشكيلتها الصخرية المدهشة التي تعرف باسم "الأعمدة". فصارت وجهة شهيرة لعشاق تسلق الصخور. كما أنها تضم الكثير من مسارات المشي في الطبيعة، في الليل أو النهار.

وفي محمية ستولبي تنتظرك بعض أجمل المشاهد التي لا تجدها في مكان آخر. وهي مدرجة أيضاً على قائمة مواقع التراث العالمي لليونيسكو.




وادي الينابيع الحارة
يقع هذا الوادي في محمية كرونوتسكي الوطنية في شبه جزيرة كامتشاتكا، ويعد أحد أكبر مناطق الينابيع الحارة في العالم، والوحيد في أوراسيا.

ويضم الوادي نهراً تتفجر منه العديد من فوهات المياه الحارة لتشكل شلالات وتشكيلات طيية مدهشة. كما أنه يضم الكثير من التنوع البيولوجي المدهش الذي جعل الوصول إلى هذه المنطقة مقيداً، إذ يتم تنظيم الرحلات بواسطة طائرات الهليكوبتر وفقاً لنظام دقيق وصارم يحافظ على التوع البيئي دون أذى.




مدينة الموتى، أوسيتيا الشمالية-ألانيا
تقع مدينة الموتى، أو دارجافس، Dargavs، في أوسيتيا الشمالية-ألانيا. وهي منطقة خاصة تحيط بها الجبال لتشكل وادياً جافاً سكنه البشر منذ العصر البرونزي، وحتى أوائل القرن التاسع عشر حين بدأ السكان ينتقلون إلى مدينة موزدوك المجاورة، بعد أن دمرت الكثير من الأبراج والمساكن وقتل العديد من سكانها إثر انتفاضة في ذلك الوقت.

وتضم القرية العديد من المدافن في مستويات عدة أكسبتها اسمها "مدينة الموتى"، فهناك تلك الواقعة فوق سطح الأرض حيث يصنع السقف من هرم من ألواح الأردواز المستطيلة، وهناك التي تأخذ شكل أسقف الجملون. أما النوع الثالث فيقع نصفه تحت الأرض ويأخذ أشكالاً مستطيلة.


اخترنا لك: 



Back To Top