Sidebar Menu

200 جزيرة مدهشة في منطقة بيليز الكاريبية

تشتهر بيليز بجمالها الطبيعي المذهل كسائر دول البحر الكاريبي، ويعد هذا البلد وجهة سياحية رئيسية للزوار من كافة أنحاء العالم، وتقع بيليز في أمريكا الوسطى بين المكسيك وغواتيمالا، ويحدها البحر الكاريبي من الشرق، وكانت تعرف خلال أيامها الاستعمارية باسم هندوراس البريطانية.

قليل من البلدان تقدم مثل هذا التنوع الغني للنظم البيئية الموجودة في منطقة صغيرة نسبياً كبيليز، فطبيعة المنطقة الخصبة وقلة ممارسات الإنسان على البيئة هناك ساهمت في استمرار الحياة البرية وحافظت على تنوعها وجمالها الرائع، حيث نجد في بيليز ثاني أكبر حاجز مرجاني في العالم (بعد الحاجز المرجاني الأسترالي العظيم)، والغابات الكثيفة التي يعيش فيها قرود العواء والجاغوار والببغاوات الملونة، وغابات الصنوبر الجبلية، والشواطئ الذهبية المليئة بالنخيل، والأنهار والكهوف والجزر المرجانية الغنية بالحياة المائية العجيبة.



ونجد قبالة ساحل شبه جزيرة يوكاتان الجميل جزر Ambergris Caye البهية المكونة من حوالي 200 جزيرة صغيرة في منطقة بيليز، ويعد الغوص والسباحة أهم الأشياء التي يجب فعلها عند زيارة هذه الجنة الواسعة، وإلى الداخل نرى محمية هول تشان البحرية أحد المحميات المرجانية السبع داخل نظام الحاجز المرجاني في بيليز، وتشمل المنطقة تشكلات صخرية متنوعة كعين القط (حفرة بحرية على شكل هلال)، وShark Ray Alley حيث يمكن للغواصين الاستمتاع بلقاءات قريبة مع القروش وأسماك الراي اللساع الجنوبية.

وفي أي زيارة إلى بيليز لا يجب تفويت رؤية Great Blue Hole "الحفرة الزرقاء العظيمة" المدرجة ضمن مواقع التراث العامية لليونسكو والغوص في مياهها الزرقاء الصافية، وحول هذه الحفرة توجد جزر Lighthouse Reef Atoll الستة ذات الشواطئ الجميلة برمالها البيضاء المتلألئة وأشجار جوز الهند وتشكيلات مرجانية رائعة.

ومن مواقع التراث العالمية أيضاً في بيليز هو خليج Half Moon Caye المرجاني الذي يأوي مستعمرة تضم طيور "الأحمق أحمر القدمين" النادر، وحوالي 4000 نوع طيور آخر، كما يمكن استكشاف منارة هاف مون كاي، والاسترخاء على الشواطئ الجميلة، والسباحة في مياه البحر الكاريبي الرائعة.

وبغض النظر عن جميع الميزات الطبيعية التي تتميز بها بيليز، فإن شعب بيليز الودود يعد أحد أهم صفات هذه الدولة الخلابة، وتتنوع أصول هذا الشعب كتنوع طبيعته فمنه شعب المايا، والمينونايت، والكريول، والمستيزو، وشعب Garifuna من أصل مختلط بين الهنود الأمريكيين والأفارقة، كل هذه الأعراق الودودة تبعث مزيجاً مثيراً للاهتمام من التأثيرات الثقافية والعرقية للمنطقة.

في بيليز يمكنك التعرف على ثقافة المايا القديمة في العديد من المواقع الأثرية غير المستغلة، حيث كانت المنطقة في السابق أرضاً لمملكة المايا الشهيرة وللأزتيك وغيرهم من الإمبراطوريات التي حكمت أمريكا الوسطى في فترة ما قبل الاستعمار الأوروبي، ومن أشهر المواقع الأثرية في بيليز هي محمية لاماناي التاريخية الواقعة في غابة كثيفة على ضفاف نهر "نيو ريفر"، وتعد أحد أكبر مراكز الاحتفالات في المنطقة، كلمة لاماني "Lamanai" تعني "التمساح المغمور" في واحدة من لغات المايا القديمة، وعثر على صور للتماسيح على جدران المباني المكتشفة وعلى الفخار والتماثيل.



السفر إلى محمية لاماناي بحد ذاته مغامرة، ويوفر ركوب القارب في النهر مشاهد متكررة للحياة البرية، وتضفي الغابة إحساساً رائعاً على الزوار والآثار التي لم يتم التنقيب عنها بعد، ويضم الموقع الأثري الذي يعد أكبر مواقع المايا في القرن الـ 16 أكثر من 900 مبنى أهمها معبد القناع، ومعبد الجاغوار، والمعبد العالي حيث يمكن للزوار التسلق للحصول على إطلالة بانورامية خلابة للموقع والغابة المحيطة به.

كانت مدينة بليز سيتي ذات يوم قرية صيد لشعب المايا، وأصبحت بعد الاستعمار مدينة كبيرة تعد اليوم أكبر مدن البلاد ومركزاً تجارياً رئيسياً في بيليز، وفيها يوجد ميناء مزدحم يعتبر البوابة الأساسية للبلاد حيث يرحب بالسفن السياحية القادمة من أي مكان في العالم.

تتزاحم المباني الفيكتورية Ramshackle على طول الشوارع الضيقة في المدينة، ولكن على الرغم من مظهره المدينة الخارجي الحديث، فإنها تتمتع بماضي رائع يضم تاريخ شعب المايا والأيام الاستعمارية والأعاصير والحرائق الهائلة، ولمعرفة المزيد عن تاريخ هذه المدينة يمكن زيارة متحف بليز الموجود في سجن سابق، والذي يعد أحد المعالم السياحية الشهيرة في المدينة، ومركز بليز الثقافي والتاريخي ومتحف وشاطئ ومطعم في آن واحد.

معلومات عامة عن بيليز:

اللغة: الإنجليزية
العملة: الدولار البيليزي
المنطقة الزمنية: GMT-6




فيديو:
ضجيج، فيلم قصير من ميديا مشن- Noise: A Short film by Media Mission



Back To Top