أروع الرحلات الخيالية في جزيرة بالي الساحرة

بالي هي واحدة من الجزر السياحية الأكثر شهرة وشعبية في الأرخبيل الإندونيسي والعالم بأكمله، فزيارة هذه تثير الحواس لدى السياح الذين يعشقون المناطق الطبيعية والثقافات التقليدية، حيث تعبق رائحة البخور وزيت القرنفل المسكرة في الهواء الاستوائي الكثيف، وتطل أكشاك الطعام على جانب الطريق، وتعج الشوارع الممتلئة ببتلات الأزهار المتناثرة على الأرصفة المزدحمة بالغروض الفنية الموسمية، وتتناغم موسيقى غاميلان التقليدية مع ضجيج الدراجات في المناطق الحضرية.

على الرغم من الصخب والفوضى في المناطق السياحية الرئيسية، لكن الجزيرة غنية بالجمال الطبيعي الذي لا يوصف مع عوامل الجذب المتنوعة التي ترضي جميع المسافرين، حيث يأتي راكبو الأمواج من أجل الأمواج الأسطورية، ويقوم الزوار بتسلق القمم بركانية والغابات إلى الشلالات الضبابية الموجودة في مظم مناطق الجزيرة الجميلة، ويمكن ركوب الدراجات لمشاهدة المناظر الطبيعية الخضراء المليئة بمدرجات الأرز والقرى التقليدية من منظور آخر.



يعد المشهد الفني الغني بالجزيرة نقطة جذب هامة، وتضيف الروحانية طبقة أخرى لجاذبية بالي وتعتبر رؤية المعابد البهية والمشاركة بالاحتفالات الهندوسية المقدسة هي واحدة من أهم الأشياء التي يجب القيام بها في بالي الساحرة.

أشهر معالم بالي

معابد بالي bali temples:
تكثر في بالي المعابد الهندوسية الرائعة التي تضفي الروحانية إلى كل أجزاء الجزيرة الخلابة، ويمكن رؤية المعابد في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان أو في قلب الغابات الاستوائية أو على شواطئ الجزر، حيث تشكل التقاليد الدينية التقليدية الإندونيسية جزءاً من الحياة اليومية الروتينية لمعظم سكان جزيرة بالي.

ومن أجمل المعابد التي يحب السياح زيارتها هو معبد بورا تاناه لوت "Pura Tanah Lot" الواقع 20 كيلومتراً شمال غرب كوتا على موقع ساحلي مذهل في جزيرة صخرية تضريها الأمواج العاتية من كل ناحية وصوب، وفي كل مساء تأتي حشود السياح من كوتا وليجيان وسانور لمشاهدة غروب الشمس الساحر خلف المعبد الجميل، وبالنسبة لشعب بالي فمعبد بورا تاناه لوت يعد واحداً من أقدس المعابد الهندوسية في أرخبيل الجزر الإندونيسية.

ونذكر أيضاً معبد أولواتا "Uluwatu Temple" على المنحدرات الشاطئية فوق أحد أفضل مواقع ركوب الأمواج في بالي، ويعد أحد أشهر معابد الجزيرة بسبب موقعه الخلاب على قمة المنحدر وإطلالته المذهلة، ويعود بناء المعبد إلى القرن الـ 10،ويعتقد السكان المحليون أن معبد أولواتا كان يحمي بالي من أرواح البحر الشريرة طيلة قرون، وأن القرود التي تعيش في الغابة بالقرب من المدخل تحمي المعبد من التأثيرات السيئة.

في جزيرة صغيرة على طول الشاطئ الغربي لبحيرة براتان في المرتفعات الباردة وسط بالي يقع أكثر معبد يتم تصويره في كافة أنحاء الجزيرة، إنه معبد بورا أولون دانو براتان "Pura Ulun Danu Bratan" الذي يعود تاريخه للقرن السابع عشر، ويتميز المعبد بطرازه المعماري الفريد المصنوع من الخشب والقش على شكل طوابق، ويعد أحد أكثر معابد بالي جمالية على الإطلاق، ويطل على بحيرة براتان التي تعد مصدر الري والشرب الرئيسيين في الجزيرة، فالمعبد مخصص لديوي دانو إلهة البحر والبحيرات.

وعند زيارة أي معبد في بالي يجب مراعاة ارتداء لباس الصلاة المحلي ( السارونغ والساش)، والمحافظة على النظافة والأخلاق.



جبل باتور Mount Batur:
في كل صباح في بالي قبل الفجر يبدأ المئات من الزوار رحلة تسلق قمة جبل باتور التي يبلغ ارتفاعها 1700 متر لمشاهدة شروق الشمس فوق فسيفساء الجبال المورقة والمكسوة بالضباب والكالديرا في الأسفل.

ويقع هذا البركان النشط المقدس في منطقة كينتامني "Kintamani" في المرتفعات الوسطى في بالي، على بعد حوالي ساعة بالسيارة من أوبود، وقد احتلت الرحلة إلى القمة لمشاهدة شروق الشمس منذ فترة طويلة قائمة أفضل الأشياء التي يمكن القيام بها في الجزيرة.

يعد التنزه على طول المسارات المحددة أمراً سهلاً نسبياً ويستغرق عادة حوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات، وتشمل الرحلات المصحوبة بمرشدين وجبة إفطار جماعية خلال النزهة مع البيض المطبوخ بالبخار من البركان النشط، وفي الأيام الصافية تكون المناظر مذهلة وتمتد الرؤية على طول الطريق عبر كالديرا باتور (سلسلة الجبال المحيطة) إلى بحيرة باتور الجميلة مصدر مياه الري الرئيسي بالجزيرة.

يمكنك الجمع بين رحلة هنا وزيارة أحد أهم المعابد في بالي "بورا أولون دانو باتور" على الشاطئ الشمالي الغربي للبحيرة، والغطس العلاجي في الينابيع الساخنة في قرية تويا بونجكا الجميلة على ضفاف بحيرة باتور.


غابة أوبود Ubud Forest:
على بعد 10 دقائق فقط سيراً على الأقدام جنوب وسط المدينة في أوبود بالي، نجد غابة القرود المعروفة باسم محمية غابة القرود المقدسة أو غابة أوبود، وزيارة هذه الغابة هي واحدة من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها في الجزيرة، بالأخص إذا كنت من محبي الحيوانات أو التصوير.

إلى جانب الجماعات المسلية لقرود المكاك الرمادية طويلة الذيل التي تعد الغابة موطناً أساسياً لها، فإن جزءاً كبيراً من متعة زيارة المحمية هو بيئة الغابة المفعمة بالحيوية حيث تتجول القرود بحرية وتعيش الطيور المتنوعة بطمأنينة بعيداً عن صخب المناطق الحضرية، وتعج الغابة بالأنواع النباتية والحيوانية المختلفة التي يعد الحفاظ عليها واجباً مقدساً للبشر، كما تؤدي الممرات المعبدة عبر الغابات الكثيفة من أشجار البانيان وجوزة الطيب العملاقة إلى التماثيل المغطاة بالطحالب والمعابد القديمة مما يضفي إحساساً صوفياً رائعاً للزوار.

على الجانب الجنوبي الغربي من الغابة يوجد أحد المعابد الثلاثة الموجودة هنا وهو معبد بورا دالم أجونج بادانجتيجال الذي تتأرجح مئات القرود عبر الأشجار وتتسلق جدرانه، أما في الشمال الغربي من الغابة يقع معبد الاستحمام القديم "بورا بيجي" بجوار جدول بارد يوفر خلفية جميلة لمشاهدة تصرفات القرود الغريبة.

وتهدف الغابة إلى تمثيل التعايش المتناغم بين البشر والحيوانات، بالإضافة للمحافظة على النباتات النادرة، ويستخدم كموقع للبحث عن سلوك قردة المكاك ولا سيما تفاعلها الاجتماعي.



ثقافة وفنون أوبود Ubud Art & Culture:
bali Ubud Art Culture
اشتهرت أوبود من خلال الكتاب والفيلم "Eat Pray Love" كمركز للفن والثقافة البالينيزية، فهذا هو المكان الذي ولدت فيه حركة الفن البالية الحديثة حيث القصور الملكية والمعابد القديمة المتوزعة في أنحاء المنطقة، واليوم تحتفل العديد من المتاحف وصالات العرض المحلية بتقاليد أوبود الجميلة، وتشتهر المدينة بالمباني التقليدية المحاطة بالحدائق الاستوائية الهادئة.

للحصول على نظرة عامة على الفن البالينيزي يجب أن تكون أولى محطاتك هي متحف أجونج راي للفنون (ARMA) ومتحف نيكا للفنون اللذان يقعان على بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من غابة أوبود للقردة، وتشمل المجموعات في كليهما أعمالاً تتراوح من التقليدية إلى المعاصرة بما في ذلك kris (خناجر احتفالية)، والتصوير الفوتوغرافي، ودمى وايانغ الكلاسيكية (دمية شخصية).

تشمل المعارض الفنية والمتاحف الأخرى في منطقة أوبود والتي قد تكون ذات أهمية لعشاق الفن، سيتيا دارما هاوس أوف ماسكس آند بوبيتس التي تتميز بأقنعة احتفالية من آسيا وخارجها، ومتحف بوري لوكيسان الذي يشمل مجموعة من الأساليب الفنية المحلية، ومتحف دون أنطونيو بلانكو في منزل الفنان والاستديو الخاص به السابق.

إذا كان التسوق من أجل الفن هو أسلوبك المفضل، فلا تفوّت زيارة سوق أوبود للفنون "Ubud Art Market"، حيث تمتلئ هذه المتاهة من الأكشاك بالمنحوتات والتذكارات والمجوهرات والعباءات واللوحات والأدوات المنزلية، وهي واحدة من أفضل مناطق الجذب السياحي في المدينة، وفي مقابل السوق يستحق قصر Puri Saren Royal Ubud Palace الزيارة أيضاً، كما يعد حضور عرض الرقص البالينيزي التقليدي خلال المساء في أوبود أحد أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها في الجزيرة بأكملها.



جزر النوسا The Nusa Islands:
إذا كنت تتوق إلى بالي ذات وتيرة أبطأ بدون الزحام وحركة المرور والسائحين، فإن جزر نوسا هي المكان الأفضل الذي ستجد فيه السلام.

أشهر الجزر الثلاث هي نوسا ليمبونغان الواقعة على بعد 20 كيلومتراً من شاطئ سانور، ويمكن الوصول إليها بسهولة عن طريق القارب السريع، وتشتهر الجزيرة بامكانية ممارسة الرياضات المختلفة عليها كالغطس وركوب الأمواج والغوص والتجديف بالكاياك وكرة القدم الشاطئية، كما تشمل الجزيرة أحد أفضل مناطق الجذب في المنطقة وهو شاطئ دريم الجميل، وتتميز جزيرة نوسا ليمبونغان الخلابة بالعديد من التضاريس المذهلة مثل خليج الفطر والنتوء الصخري لدموع الشيطان ومناظر لانهيار الأمواج المتلاطمة فوق الصخور، ولا يزال العديد من السكان المحليين يكسبون رزقهم من زراعة الأعشاب البحرية هنا، إذ يمكن مشاهدتهم وهم يحصدونها على الشاطئ كل يوم.

تقع الجزيرة المجاورة نوسا سينينغان فوق جسر من نوسا ليمبونغان مع بحيرة زرقاء جميلة وتعد مكاناً صغيراً ولطيفاً يزوره السياح.

و إلى الشرق تقع جزيرة نوسا بينيدا Nusa Penida أكبر جزر ثلاثي نوسا على بعد رحلة سريعة بالقارب، وتعد التكوينات الصخرية والكهوف ومحمية الطيور من أهم مناطق الجذب السياحي فيها، ويعتبر الغوص واحداً من أكثر الأشياء شعبية التي يمكنك القيام بها هنا مع فرصة لرؤية أسماك شيطان البحر، وسمك شمس المحيط، والسلاحف البحرية العملاقة.


مناطق سياحية أخرى:
يوجد في بالي الكثير من المناطق الساحرة التي تستحق الزيارة، وتعد الجزيرة واحدة من أهم المناطق السياحية العالمية سواء كانت سياحة طبيعية أو ثقافية أو للتصوير.. وتعد شواطئ بالي عاملاً أساسياً لجذب الزوار، وأهمها شاطئ كوتا ذو الرمال الذهبية الخلابة الواقع جنباً إلى جنب مع شواطئ ليجيان وسيمناك المجاورة إلى الشمال.

ويمكنك على شاطئ كوتا حجز دروس ركوب الأمواج واستئجار ألواح التزلج المائية وكراسي التشمس والمظلات وطلب الطعام والمشروبات من الأكشاك المتوزعة على كل شبر من الشاطئ المخدم.

وإلى داخل جزيرة بالي على بعد حوالي 90 دقيقة بالسيارة شمال شرق أوبود، يستحضر وادي Sidemen ذو اللون الزمردي إحساس بالي القديمة قبل أن تنحدر الحشود السياحية في الجزيرة، وتتناثر القرى النائمة في الوادي وسط مصاطب الأرز المتتالية، ويلوح جبل أجونغ المغطى بالغيوم في الخلفية مثل حارس أسطوري يراقب الحياة اليومية البسيطة في الوادي.

ومن الأشياء التي يمكن فعلها في وادي سايدمان هو التنزه بين القرى الصغيرة المحاطة بالأراضي الزارعية وحقول الأرز، والمشي لمسافات طويلة عبر الريف إلى قمة جبل أجونغ مروراً بمزارع البن والكاكاو، ولا تفوتوا ركوب القوارب المحلية في الأنهار، وممارسة اليوغا في قاعات البوذيين، والمشاركة في الأنشطة الثقافية المختلفة مثل الرقص والنحت والنسيج التقليدي.



أشهر المطاعم في بالي

مطعم بيبيك بينغيل Bebek Bengil:
منذ افتتاحه في عام 1990 تطور المطعم الصغير إلى مؤسسة كبيرة في بالي تختص بالمأكولات البالينيزية التقليدية، وهذا المطعم هو واحد من العديد من المطاعم المميزة في جنة عشاق الطعام في أوبود، ويقدم المطعم طبق البطة المدخنة، واللحوم الطازجة، والأسماك المشوية المتنوعة، والأرز المدخن الذي يقدم مع معظم اللحوم، والسلطات المكونة من خضار المنطقة الطازج.
هاتف: 062361975489

مطعم لاماك بالي Lamak Bali:
لاماك هو مصطلح بلغة بالي يعني "عنصر مصنوع بعناية من القرابين المقدسة"، وهو ما يسعى مطعم لاماك بالي إلى تحقيقه من خلال مطبخه الشهير، حيث يهدف المطعم إلى الجمع بين التقاليد البالينيزية ومبتكرات الطهي الحديث، ويفتخر باللمسات المحلية التي يضيفها إلى كل من القائمة، و يتميز المطهم بتصميمه الداخلي البهي المكون بالكامل الخشب المحلي والحجارة والمنحوتات الصغيرة، ويقدم المطعم أشهى المأكولات الآسيوية المتنوعة كسمك النهاش المدخن المغطى بالكاري وأرز اللوز والزبيب والفطائر وصلصة البندورة، التي تلخص جميعها أفضل ما في ثقافة الطعام المزدهرة في الجزيرة الخيالية.
هاتف: 062361974668

أشهر الفنادق في بالي

فندق قرية سيغارا Segara Village Hotel:
يتميز فندق قرية سيغارا بطرازه التقليدي على هيئة منازل قرى بالي، ويقع في منطقة سانور السياحية الشهيرة، ويوفر فيلات واقعة داخل استوائية تخطف الأنفاس، ويوفر الفندق الجميل 3 مسابح خارجية وخدمة واي فاي مجانية وغرف إقامة مجهزة بامتياز، ويمكن الاستمتاع بشروق الشمس الساحر مع بوفيه إفطار من مطعم الفندق الذي يقدم أشهى الأطباق الآسيوية والعالمية، ويشتهر الفندق بأسعاره الزهيدة.
هاتف: 062361288407

فندق شاطئ براما سانور Prama Sanur Beach :
يعد فندق شاطئ براما سانور فندقاً شاطئياً رائعاً حيث تتواجد جميع أقسام الفندق الرائع على الرمال البيضاء النظيفة والغابات الإستوائية المطلة عليها من الخلف، ويقدم الفندق عروض ترفيهية لطيفة كل مساء مع الرقصات التقليدية، ويضم الفندق متاجر تذكارات ومطعم يقدم وجبات متنوعة تناسب كل الزوار وصالة رياضية ومنتجع صحي وغرف إقامة مجهزة بأحدث الوسائل لضمان إقامة مريحة للزبائن.
هاتف: 062361288011

معلومات عامة عن بالي
البلد: إندونيسيا
العملة: الروبية الإندونيسية
اللغة: البالينيزية والإندونيسية
المنطقة الزمنية: GMT+8




فيديو:
رحلة إلى ميلانو في إيطاليا



أروع الرحلات الخيالية في جزيرة بالي الساحرة
Watch the video

بالي هي واحدة من الجزر السياحية الأكثر شهرة وشعبية في الأرخبيل الإندونيسي والعالم بأكمله، فزيارة هذه تثير الحواس لدى السياح الذين يعشقون المناطق الطبيعية والثقافات التقليدية، حيث تعبق رائحة البخور وزيت القرنفل المسكرة في الهواء الاستوائي الكثيف، وتطل أكشاك الطعام على جانب الطريق، وتعج الشوارع الممتلئة ببتلات الأزهار المتناثرة على الأرصفة المزدحمة بالغروض الفنية الموسمية، وتتناغم موسيقى غاميلان التقليدية مع ضجيج الدراجات في المناطق الحضرية.

على الرغم من الصخب والفوضى في المناطق السياحية الرئيسية، لكن الجزيرة غنية بالجمال الطبيعي الذي لا يوصف مع عوامل الجذب المتنوعة التي ترضي جميع المسافرين، حيث يأتي راكبو الأمواج من أجل الأمواج الأسطورية، ويقوم الزوار بتسلق القمم بركانية والغابات إلى الشلالات الضبابية الموجودة في مظم مناطق الجزيرة الجميلة، ويمكن ركوب الدراجات لمشاهدة المناظر الطبيعية الخضراء المليئة بمدرجات الأرز والقرى التقليدية من منظور آخر.



يعد المشهد الفني الغني بالجزيرة نقطة جذب هامة، وتضيف الروحانية طبقة أخرى لجاذبية بالي وتعتبر رؤية المعابد البهية والمشاركة بالاحتفالات الهندوسية المقدسة هي واحدة من أهم الأشياء التي يجب القيام بها في بالي الساحرة.

أشهر معالم بالي

معابد بالي bali temples:
تكثر في بالي المعابد الهندوسية الرائعة التي تضفي الروحانية إلى كل أجزاء الجزيرة الخلابة، ويمكن رؤية المعابد في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان أو في قلب الغابات الاستوائية أو على شواطئ الجزر، حيث تشكل التقاليد الدينية التقليدية الإندونيسية جزءاً من الحياة اليومية الروتينية لمعظم سكان جزيرة بالي.

ومن أجمل المعابد التي يحب السياح زيارتها هو معبد بورا تاناه لوت "Pura Tanah Lot" الواقع 20 كيلومتراً شمال غرب كوتا على موقع ساحلي مذهل في جزيرة صخرية تضريها الأمواج العاتية من كل ناحية وصوب، وفي كل مساء تأتي حشود السياح من كوتا وليجيان وسانور لمشاهدة غروب الشمس الساحر خلف المعبد الجميل، وبالنسبة لشعب بالي فمعبد بورا تاناه لوت يعد واحداً من أقدس المعابد الهندوسية في أرخبيل الجزر الإندونيسية.

ونذكر أيضاً معبد أولواتا "Uluwatu Temple" على المنحدرات الشاطئية فوق أحد أفضل مواقع ركوب الأمواج في بالي، ويعد أحد أشهر معابد الجزيرة بسبب موقعه الخلاب على قمة المنحدر وإطلالته المذهلة، ويعود بناء المعبد إلى القرن الـ 10،ويعتقد السكان المحليون أن معبد أولواتا كان يحمي بالي من أرواح البحر الشريرة طيلة قرون، وأن القرود التي تعيش في الغابة بالقرب من المدخل تحمي المعبد من التأثيرات السيئة.

في جزيرة صغيرة على طول الشاطئ الغربي لبحيرة براتان في المرتفعات الباردة وسط بالي يقع أكثر معبد يتم تصويره في كافة أنحاء الجزيرة، إنه معبد بورا أولون دانو براتان "Pura Ulun Danu Bratan" الذي يعود تاريخه للقرن السابع عشر، ويتميز المعبد بطرازه المعماري الفريد المصنوع من الخشب والقش على شكل طوابق، ويعد أحد أكثر معابد بالي جمالية على الإطلاق، ويطل على بحيرة براتان التي تعد مصدر الري والشرب الرئيسيين في الجزيرة، فالمعبد مخصص لديوي دانو إلهة البحر والبحيرات.

وعند زيارة أي معبد في بالي يجب مراعاة ارتداء لباس الصلاة المحلي ( السارونغ والساش)، والمحافظة على النظافة والأخلاق.



جبل باتور Mount Batur:
في كل صباح في بالي قبل الفجر يبدأ المئات من الزوار رحلة تسلق قمة جبل باتور التي يبلغ ارتفاعها 1700 متر لمشاهدة شروق الشمس فوق فسيفساء الجبال المورقة والمكسوة بالضباب والكالديرا في الأسفل.

ويقع هذا البركان النشط المقدس في منطقة كينتامني "Kintamani" في المرتفعات الوسطى في بالي، على بعد حوالي ساعة بالسيارة من أوبود، وقد احتلت الرحلة إلى القمة لمشاهدة شروق الشمس منذ فترة طويلة قائمة أفضل الأشياء التي يمكن القيام بها في الجزيرة.

يعد التنزه على طول المسارات المحددة أمراً سهلاً نسبياً ويستغرق عادة حوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات، وتشمل الرحلات المصحوبة بمرشدين وجبة إفطار جماعية خلال النزهة مع البيض المطبوخ بالبخار من البركان النشط، وفي الأيام الصافية تكون المناظر مذهلة وتمتد الرؤية على طول الطريق عبر كالديرا باتور (سلسلة الجبال المحيطة) إلى بحيرة باتور الجميلة مصدر مياه الري الرئيسي بالجزيرة.

يمكنك الجمع بين رحلة هنا وزيارة أحد أهم المعابد في بالي "بورا أولون دانو باتور" على الشاطئ الشمالي الغربي للبحيرة، والغطس العلاجي في الينابيع الساخنة في قرية تويا بونجكا الجميلة على ضفاف بحيرة باتور.


غابة أوبود Ubud Forest:
على بعد 10 دقائق فقط سيراً على الأقدام جنوب وسط المدينة في أوبود بالي، نجد غابة القرود المعروفة باسم محمية غابة القرود المقدسة أو غابة أوبود، وزيارة هذه الغابة هي واحدة من أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها في الجزيرة، بالأخص إذا كنت من محبي الحيوانات أو التصوير.

إلى جانب الجماعات المسلية لقرود المكاك الرمادية طويلة الذيل التي تعد الغابة موطناً أساسياً لها، فإن جزءاً كبيراً من متعة زيارة المحمية هو بيئة الغابة المفعمة بالحيوية حيث تتجول القرود بحرية وتعيش الطيور المتنوعة بطمأنينة بعيداً عن صخب المناطق الحضرية، وتعج الغابة بالأنواع النباتية والحيوانية المختلفة التي يعد الحفاظ عليها واجباً مقدساً للبشر، كما تؤدي الممرات المعبدة عبر الغابات الكثيفة من أشجار البانيان وجوزة الطيب العملاقة إلى التماثيل المغطاة بالطحالب والمعابد القديمة مما يضفي إحساساً صوفياً رائعاً للزوار.

على الجانب الجنوبي الغربي من الغابة يوجد أحد المعابد الثلاثة الموجودة هنا وهو معبد بورا دالم أجونج بادانجتيجال الذي تتأرجح مئات القرود عبر الأشجار وتتسلق جدرانه، أما في الشمال الغربي من الغابة يقع معبد الاستحمام القديم "بورا بيجي" بجوار جدول بارد يوفر خلفية جميلة لمشاهدة تصرفات القرود الغريبة.

وتهدف الغابة إلى تمثيل التعايش المتناغم بين البشر والحيوانات، بالإضافة للمحافظة على النباتات النادرة، ويستخدم كموقع للبحث عن سلوك قردة المكاك ولا سيما تفاعلها الاجتماعي.



ثقافة وفنون أوبود Ubud Art & Culture:
bali Ubud Art Culture
اشتهرت أوبود من خلال الكتاب والفيلم "Eat Pray Love" كمركز للفن والثقافة البالينيزية، فهذا هو المكان الذي ولدت فيه حركة الفن البالية الحديثة حيث القصور الملكية والمعابد القديمة المتوزعة في أنحاء المنطقة، واليوم تحتفل العديد من المتاحف وصالات العرض المحلية بتقاليد أوبود الجميلة، وتشتهر المدينة بالمباني التقليدية المحاطة بالحدائق الاستوائية الهادئة.

للحصول على نظرة عامة على الفن البالينيزي يجب أن تكون أولى محطاتك هي متحف أجونج راي للفنون (ARMA) ومتحف نيكا للفنون اللذان يقعان على بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من غابة أوبود للقردة، وتشمل المجموعات في كليهما أعمالاً تتراوح من التقليدية إلى المعاصرة بما في ذلك kris (خناجر احتفالية)، والتصوير الفوتوغرافي، ودمى وايانغ الكلاسيكية (دمية شخصية).

تشمل المعارض الفنية والمتاحف الأخرى في منطقة أوبود والتي قد تكون ذات أهمية لعشاق الفن، سيتيا دارما هاوس أوف ماسكس آند بوبيتس التي تتميز بأقنعة احتفالية من آسيا وخارجها، ومتحف بوري لوكيسان الذي يشمل مجموعة من الأساليب الفنية المحلية، ومتحف دون أنطونيو بلانكو في منزل الفنان والاستديو الخاص به السابق.

إذا كان التسوق من أجل الفن هو أسلوبك المفضل، فلا تفوّت زيارة سوق أوبود للفنون "Ubud Art Market"، حيث تمتلئ هذه المتاهة من الأكشاك بالمنحوتات والتذكارات والمجوهرات والعباءات واللوحات والأدوات المنزلية، وهي واحدة من أفضل مناطق الجذب السياحي في المدينة، وفي مقابل السوق يستحق قصر Puri Saren Royal Ubud Palace الزيارة أيضاً، كما يعد حضور عرض الرقص البالينيزي التقليدي خلال المساء في أوبود أحد أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها في الجزيرة بأكملها.



جزر النوسا The Nusa Islands:
إذا كنت تتوق إلى بالي ذات وتيرة أبطأ بدون الزحام وحركة المرور والسائحين، فإن جزر نوسا هي المكان الأفضل الذي ستجد فيه السلام.

أشهر الجزر الثلاث هي نوسا ليمبونغان الواقعة على بعد 20 كيلومتراً من شاطئ سانور، ويمكن الوصول إليها بسهولة عن طريق القارب السريع، وتشتهر الجزيرة بامكانية ممارسة الرياضات المختلفة عليها كالغطس وركوب الأمواج والغوص والتجديف بالكاياك وكرة القدم الشاطئية، كما تشمل الجزيرة أحد أفضل مناطق الجذب في المنطقة وهو شاطئ دريم الجميل، وتتميز جزيرة نوسا ليمبونغان الخلابة بالعديد من التضاريس المذهلة مثل خليج الفطر والنتوء الصخري لدموع الشيطان ومناظر لانهيار الأمواج المتلاطمة فوق الصخور، ولا يزال العديد من السكان المحليين يكسبون رزقهم من زراعة الأعشاب البحرية هنا، إذ يمكن مشاهدتهم وهم يحصدونها على الشاطئ كل يوم.

تقع الجزيرة المجاورة نوسا سينينغان فوق جسر من نوسا ليمبونغان مع بحيرة زرقاء جميلة وتعد مكاناً صغيراً ولطيفاً يزوره السياح.

و إلى الشرق تقع جزيرة نوسا بينيدا Nusa Penida أكبر جزر ثلاثي نوسا على بعد رحلة سريعة بالقارب، وتعد التكوينات الصخرية والكهوف ومحمية الطيور من أهم مناطق الجذب السياحي فيها، ويعتبر الغوص واحداً من أكثر الأشياء شعبية التي يمكنك القيام بها هنا مع فرصة لرؤية أسماك شيطان البحر، وسمك شمس المحيط، والسلاحف البحرية العملاقة.


مناطق سياحية أخرى:
يوجد في بالي الكثير من المناطق الساحرة التي تستحق الزيارة، وتعد الجزيرة واحدة من أهم المناطق السياحية العالمية سواء كانت سياحة طبيعية أو ثقافية أو للتصوير.. وتعد شواطئ بالي عاملاً أساسياً لجذب الزوار، وأهمها شاطئ كوتا ذو الرمال الذهبية الخلابة الواقع جنباً إلى جنب مع شواطئ ليجيان وسيمناك المجاورة إلى الشمال.

ويمكنك على شاطئ كوتا حجز دروس ركوب الأمواج واستئجار ألواح التزلج المائية وكراسي التشمس والمظلات وطلب الطعام والمشروبات من الأكشاك المتوزعة على كل شبر من الشاطئ المخدم.

وإلى داخل جزيرة بالي على بعد حوالي 90 دقيقة بالسيارة شمال شرق أوبود، يستحضر وادي Sidemen ذو اللون الزمردي إحساس بالي القديمة قبل أن تنحدر الحشود السياحية في الجزيرة، وتتناثر القرى النائمة في الوادي وسط مصاطب الأرز المتتالية، ويلوح جبل أجونغ المغطى بالغيوم في الخلفية مثل حارس أسطوري يراقب الحياة اليومية البسيطة في الوادي.

ومن الأشياء التي يمكن فعلها في وادي سايدمان هو التنزه بين القرى الصغيرة المحاطة بالأراضي الزارعية وحقول الأرز، والمشي لمسافات طويلة عبر الريف إلى قمة جبل أجونغ مروراً بمزارع البن والكاكاو، ولا تفوتوا ركوب القوارب المحلية في الأنهار، وممارسة اليوغا في قاعات البوذيين، والمشاركة في الأنشطة الثقافية المختلفة مثل الرقص والنحت والنسيج التقليدي.



أشهر المطاعم في بالي

مطعم بيبيك بينغيل Bebek Bengil:
منذ افتتاحه في عام 1990 تطور المطعم الصغير إلى مؤسسة كبيرة في بالي تختص بالمأكولات البالينيزية التقليدية، وهذا المطعم هو واحد من العديد من المطاعم المميزة في جنة عشاق الطعام في أوبود، ويقدم المطعم طبق البطة المدخنة، واللحوم الطازجة، والأسماك المشوية المتنوعة، والأرز المدخن الذي يقدم مع معظم اللحوم، والسلطات المكونة من خضار المنطقة الطازج.
هاتف: 062361975489

مطعم لاماك بالي Lamak Bali:
لاماك هو مصطلح بلغة بالي يعني "عنصر مصنوع بعناية من القرابين المقدسة"، وهو ما يسعى مطعم لاماك بالي إلى تحقيقه من خلال مطبخه الشهير، حيث يهدف المطعم إلى الجمع بين التقاليد البالينيزية ومبتكرات الطهي الحديث، ويفتخر باللمسات المحلية التي يضيفها إلى كل من القائمة، و يتميز المطهم بتصميمه الداخلي البهي المكون بالكامل الخشب المحلي والحجارة والمنحوتات الصغيرة، ويقدم المطعم أشهى المأكولات الآسيوية المتنوعة كسمك النهاش المدخن المغطى بالكاري وأرز اللوز والزبيب والفطائر وصلصة البندورة، التي تلخص جميعها أفضل ما في ثقافة الطعام المزدهرة في الجزيرة الخيالية.
هاتف: 062361974668

أشهر الفنادق في بالي

فندق قرية سيغارا Segara Village Hotel:
يتميز فندق قرية سيغارا بطرازه التقليدي على هيئة منازل قرى بالي، ويقع في منطقة سانور السياحية الشهيرة، ويوفر فيلات واقعة داخل استوائية تخطف الأنفاس، ويوفر الفندق الجميل 3 مسابح خارجية وخدمة واي فاي مجانية وغرف إقامة مجهزة بامتياز، ويمكن الاستمتاع بشروق الشمس الساحر مع بوفيه إفطار من مطعم الفندق الذي يقدم أشهى الأطباق الآسيوية والعالمية، ويشتهر الفندق بأسعاره الزهيدة.
هاتف: 062361288407

فندق شاطئ براما سانور Prama Sanur Beach :
يعد فندق شاطئ براما سانور فندقاً شاطئياً رائعاً حيث تتواجد جميع أقسام الفندق الرائع على الرمال البيضاء النظيفة والغابات الإستوائية المطلة عليها من الخلف، ويقدم الفندق عروض ترفيهية لطيفة كل مساء مع الرقصات التقليدية، ويضم الفندق متاجر تذكارات ومطعم يقدم وجبات متنوعة تناسب كل الزوار وصالة رياضية ومنتجع صحي وغرف إقامة مجهزة بأحدث الوسائل لضمان إقامة مريحة للزبائن.
هاتف: 062361288011

معلومات عامة عن بالي
البلد: إندونيسيا
العملة: الروبية الإندونيسية
اللغة: البالينيزية والإندونيسية
المنطقة الزمنية: GMT+8




فيديو:
رحلة إلى ميلانو في إيطاليا



Back To Top